هناك اتجاه متزايد بين الشباب للوقوع في عالم المخدرات المظلم في مدينة لاريسا بالتحديد ، بحسب البيانات التي سجلتها منظمة “KETHEA Exodus” العلاجية و يبدو أن لهذا الاتجاه خصائص نوعية جديدة، إذ يظهر أن هناك تغيرا في نسبة البالغين الذين يتعاطون الكوكايين في السنوات الأخيرة. وهذا هو الاتجاه الذي تتبعه مجموعات من الشباب، وهو ما يغير الصورة التقليدية للمستخدمين.
كما يوضح رئيس برنامج العلاج في KETHEA-Exodos Sotiris Boundis لـ APE-MBE، تم العثور في السنوات الأخيرة على اتجاه جديد على نطاق واسع بين الأجيال الجديدة التي انخرطت في تعاطي المخدرات، بما يتجاوز حدود استخدام المخدرات و الذين يتم دفعهم بسهولة إلى مخدرات أخرى، الأمر لا يقتصر على الكوكايين فقط. و يذكر السيد بونديس أنه في السنوات الأخيرة، حدث “نزع الشرعية”، خاصة في وعي الشباب، في سياق موقف اجتماعي أكثر عمومية تجاه الحياة. بالإضافة إلى البالغين، تم الآن تضمين جزء من القاصرين في منطقة لاريسا في هذا النموذج، وهو أمر مقلق للغاية.
وفي الوقت نفسه، يرى السيد بونديس أن حوادث الاتجار بالمخدرات آخذة في الارتفاع، مما يدل على أن “هناك طلبا متزايدا من مجموعات جديدة من الناس”. ووفقا للسيد بونديس، فإن الأزمة الاقتصادية والإقصاء الاجتماعي لعامة السكان يؤديان، جزئيا، إلى انحراف الشباب وتعاطي المخدرات، و إلى زيادة العنف، وما إلى ذلك.
ويشير إلى أنها “في الأساس مشكلة اجتماعية تعتمد على الوضع الراهن للكثير من الناس وتؤدي إلى الانحراف والمخدرات والعنف”، ويضيف: “إنها مشكلة اجتماعية لا تؤثر على فئة صغيرة من الناس مثل أمثالهم” في الماضي، و لكنه يؤثر على فئة أكبر من الشباب الذين يبحثون عن حلول لـ “معايير” تركز على المال والمخدرات وما إلى ذلك. الحاجة إلى الشهرة الاجتماعية، لتحسين الوضع المالي، ولكن أيضًا البحث عن المال السهل، والمال السريع أصبح يؤثر على شريحة من الشباب الذين يعتبرون أن احتياجاتهم المذكورة أعلاه يتم تلبيتها من خلال تعاطي المخدرات ولاتجارتها ونحو ذلك.
وأضاف أنه في هذه الفترة الصعبة للغاية هناك حاجة لتعزيز البرامج العلاجية و دعم هؤلاء الشباب، مؤكدا أن “دور كيثيا في هذه المعركة الاجتماعية الكبرى يحتاج إلى الحماية و التعزيز”. وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه البالغ إزاء الوضع الجديد الذي يستجد في مجال هذه المنظمات، معتبرا أن “مبادرات السلطة المركزية و وزارة الصحة يؤكد أن محاولة دمج المنظمات والبرامج العلاجية المعتمدة للإدمان في منظمة واحدة كبرى لا تسير في الاتجاه الصحيح، لافتاً إلى أن “سنؤدي إلى إغلاق المنظمات و بالأساس إلى تقليص المجال العلاجي والعلمي
ويرتبط اهتمام العاملين في هذه المنظمات بكون “الوزارة لديها هدف استراتيجي يتمثل في إنشاء إدارة واحدة لمجال الإدمان دون الاهتمام بالبحث العلمي”. العمل والعلاج في الهياكل وإنشاء شبكة خدمات موثوقة و كافية للمواطنين الذين يعانون من مشاكل الإدمان، من الوقاية إلى العلاج وإعادة الإدماج”.






