٨٤٣ معبراً ذكياً للمشاة خارج الوحدات المدرسية في ١٠٧ بلديات
يشمل مشروع “إنشاء معابر مدرسية ذكية نموذجية” بناء 843 معبراً ذكياً للمشاة خارج الوحدات المدرسية في 107 بلديات في جميع أنحاء البلاد، بميزانية إجمالية قدرها 78 مليون يورو و الذي سيتم الانتهاء منه في نهاية أكتوبر 2026. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز سلامة الطلاب حول مدارسهم، باستخدام تقنيات حديثة تُحسّن رؤية معابر المشاة و تُنبّه السائقين مسبقًا بوجودهم. تُعدّ معابر المشاة خارج المدارس مناطقَ تزداد فيها الحاجة إلى الحماية، إذ يتطلب مرور الطلاب بأمان انتباه السائقين في الوقت المناسب، و بالتالي زيادة تركيزهم. و يمكن أن تُسهم العلامات الواضحة وزيادة الرؤية في منع الحوادث، لا سيما في ظروف الرؤية المحدودة. “سلامة أطفالنا على الطريق مسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً، و هي أولويتنا القصوى”، هذا ما صرّح به وزير الحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي، ديميتريس باباستيرجيو، لوكالة أنباء ΑΠΕ-ΜΕΑ، مشيراً إلى الإجراءات المتخذة لحماية الطلاب في تنقلاتهم اليومية من و إلى المدرسة. و أضاف الوزير: “من خلال 843 معبراً ذكياً في 107 بلديات في جميع أنحاء اليونان، نوظف التكنولوجيا لحماية الطلاب في تنقلاتهم اليومية من و إلى المدرسة”.
و أضاف قائلاً: “إنّ العلامات الضوئية وأنظمة الإنذار المبكر تُحسّن من رؤية المشاة وتساعد السائقين على إدراك وجودهم في الوقت المناسب، حتى في الظروف الجوية الصعبة. نريد أن توفر الطرق المحيطة بالمدارس حماية أكبر لأطفالنا المواطنين ومزيداً من الطمأنينة لعائلاتهم”. و اختتم السيد باباستيرجيو حديثه قائلاً: “من خلال تدخلات محددة تستغل إمكانات التكنولوجيا، فإن حكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس تضع على أرض الواقع التزامها بتوفير طرق مدرسية أكثر أماناً لكل طفل، في كل ركن من أركان اليونان”. يُنفذ المشروع من قبل الغرفة الفنية اليونانية (TEE) و بتمويل من وزارة الحوكمة الرقمية و الذكاء الاصطناعي، و بموارد من الاتحاد الأوروبي – برنامج الجيل القادم للاتحاد الأوروبي، و ذلك في إطار خطة التعافي و المرونة الوطنية “اليونان 2.0”. و تشمل التدخلات 107 بلديات، من بيرغوس في إيليا إلى بلدية تريكالا. يُفعّل النظام عند وجود أحد المشاة. تُضيء أجهزة إضاءة LED خاصة، مُدمجة في سطح الطريق، معبر المشاة و منطقة انتظارهم على الرصيف. في الوقت نفسه، تُفعّل لافتات ضوئية عمودية بتقنية LED، تُنبه السائقين المارين إلى وجود أحد المشاة يعبر المعبر أو بالقرب منه و على وشك عبوره.
تهدف اللافتات المضيئة إلى تحسين الرؤية، خاصةً في الليل، وفي ظروف الإضاءة المنخفضة، و عند سوء الأحوال الجوية، كالمطر و الضباب. و من خلال رصد وجود المشاة مسبقاً، يستطيع السائقون تعديل قيادتهم وفقاً لذلك و الحد من سرعتهم. من المخطط أن تعمل الأنظمة بشكل مستقل، مع توفير الكهرباء بواسطة ألواح شمسية ذات سعة مناسبة. بالإضافة إلى تعزيز سلامة الطلاب، تقوم أجهزة الاستشعار الثابتة المثبتة بالقرب من المعابر والتي تعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، بجمع المعلومات باستمرار فيما يتعلق بالبيانات البيئية وبيانات المرور، بهدف تحسين تقييم الأرقام الحرجة من قبل الهيئات المختصة والحد من الازدحام المروري داخل المدينة أو منعه. ستعرض منصة العبور الذكية المركزية جميع بيانات حركة مرور المركبات في الوقت الفعلي، وستكون متاحة مركزياً ومن قبل البلدية. من خلال استخدام البيانات، ستتمكن الجهات المعنية من الحصول على صورة أوضح لحالة المرور، و استخدام هذه المعلومات لمراقبة حركة المرور ومعالجة الازدحام. وبذلك، يجمع المشروع بين تعزيز سلامة الطلاب و استخدام التكنولوجيا لتحسين إدارة حركة المرور في المدن.