رحلت أمس السبت الشاعرة اليونانية كيكي ذيمولا إثر نوبة قلبية، بعد عشرين يوماً قضتها في أحد مشافي أثينا، مسقط رأسها، لتترك إرثاً من المجموعات الشعرية ومكانة راسخة في الوسط الأدبي اليوناني والمشهد الشعري العالمي.
ونشرت ذيمولا مجموعتها الأولى عام 1952 تحت عنوان “قصائد”، أما آخر مجموعة لها فنشرت عام 2014 تحت عنوان “الطقس العام”، وبين المجموعتين أصدرت 14 عملاً، ضمنت خلالها تصوراتها حول الكتابة حين قالت، إن الشعراء ليسوا مبدعين بل مستكشفين، كل منهم بطريقته الخاصة.
ومن بين مجموعاتها الشعرية: “في حالة غياب” عام 1958، و”جسدي الأخير” عام 1981، و”صندوق الأفكار” عام 2009، و”الفهارس” عام 2010.
ويرتبط شعر ذيمولا بانهيارات ما بعد الحرب العالمية الثانية، من هنا نلمس مواضيع أساسية تتكرر في شعرها، كالموت واليأس والقلق والغياب والنسيان. وعرفت كذلك بذلك التلاعب في القواعد النحوية بطرق وأساليب غير تقليدية، مستخدمة كلمات قوية ومفاجئة في كثير من الأحيان.
وترجمت قصائد ذيمولا إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والسويدية والدنماركية والإسبانية والعديد من اللغات الأخرى.
يذكر أن ذيمولا ثالث امرأة يجري اختيارها لتكون عضواً في أكاديمية أثينا عام 2002، وهي أول شاعرة تنشر لها سلسلة “غاليمار”، التي تخصصها الدار الفرنسية فقط للشعر.





