منعت اليونان 4 آلاف مهاجر قادمين من تركيا من دخول أراضيها بشكل غير قانوني، كما أعلن السبت المتحدث باسم الحكومة ستيليوس بيستاس بعد اجتماع طارئ برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وأكد المتحدّث، أن اليونان واجهت أمس الجمعة محاولة منظمة وغير قانونية لخرق حدودها بأعداد كبيرة، وتمكنت من التغلب عليها، موضحاً، قمنا بحماية حدودنا وحدود أوروبا. منعنا 4 آلاف محاولة دخول غير قانونية إلى داخل حدودنا، وذلك في أعقاب إعلان تركيا أنها ستبقي حدود أوروبا مفتوحة أمام المهاجرين.
وقال بيتاس، إن الشرطة اليونانية اعتقلت 66 شخصاً حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير قانونية، كما تم تعزيز الحدود بنشر قوات إضافية من الشرطة والجيش.
وبسؤاله عما إذا كان سيتم إغلاق المنطقة الحدودية، قال بيتاس، إن الحكومة اليونانية مصممة على القيام بما يلزم لحماية حدود البلاد من أي اختراق.
كما أشار بيتاس إلى أن هناك 52 سفينة تابعة للقوات البحرية اليونانية تتجول في بحر إيجه لوقف تدفق المهاجرين إلى الجزر اليونانية.
وحاولت الشرطة اليونانية السبت منع آلاف المهاجرين القادمين من تركيا اجتياز حدودها باستخدام القنابل المسيلة للدموع، فيما رد بعض المهاجرين بإلقاء الحجارة في اتجاه قوات الأمن. ووقعت هذه المواجهات عند نقطة عبور بازاركول الحدودية، وقد قضى الآلاف من المهاجرين الليلة الماضية عند نقطة الحدود.
شاهد الفيديو:
وعند معبر حدودي في كاستانييس بمنطقة إيفروس بشمال شرق اليونان، توقفت شاحنات للجيش محملة بسياج شائك وجنود مسلحين، في وقت أكدت أثينا رفع حالة التأهب على الحدود إلى أقصى درجة ممكنة.
وقال رئيس الوزراء كرياكوس ميتسوتاكيس في تغريدة، أعداد كبيرة من المهاجرين واللاجئين تجمعت في مجموعات كبيرة على الحدود البرية التركية اليونانية وحاولت دخول البلاد بطريقة غير شرعية.
بث مباشر
https://youtu.be/KOoMrAA6C30
ووصل نحو 300 شخص إلى المنطقة منذ الجمعة من إدرنة واسطنبول في تركيا، بحسب ما أفادت مصادر في الجيش والشرطة. من جانبها تحدثت وكالة ديميرورين التركية الخاصة، عن وصول مهاجرين آخرين إلى سواحل أيواجيك في غرب تركيا، سعياً للوصول بالقوارب إلى جزيرة ليسفوس اليونانية.
ووفقا لمراسلي فرانس برس في ليسفوس، فقد وصل قاربان على متنهما نحو 70 شخصاً العديد منهم كانوا يسيرون على الشاطئ حاملين أطفالاً على ظهورهم.
وتستضيف تركيا حاليا حوالي 3,6 مليون لاجئ سوري وتخشى حاليا وصول المزيد بسبب العملية العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري في إدلب. كما تخشى اليونان وشركاؤها الأوروبيون من تدفق المزيد من اللاجئين من سوريا. ووصل أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا في عام 2015، وانتهت تلك الموجة عقب توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لضبط هذه الأعداد.
وتواجه اليونان صعوبات في إيواء آلاف طالبي اللجوء الذين علق عدد منهم في البلاد منذ نحو خمس سنوات، خاصة في الجزر التي تعاني مخيماتها من الاكتظاظ. ويقيم أكثر من 38 ألف مهاجر في مخيمات مكتظة في جزر ليسفوس وخيوس وساموس وليروس وكوس، الأمر الذي يتخطى قدرتها الاستيعابية الرسمية التي لا تتجاوز 6200 شخص.





