قررت الحكومة اليونانية مساء اليوم الأحد، تعليق استقبال طلبات اللجوء لمدة شهر ابتداء من اليوم الأحد الموافق 1 مارس 2020 ولمدة شهر، على خلفية الأحداث الأخيرة التي تشهدها الحدود اليونانية التركية.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس، عقب ختام اجتماع مجلس الوزراء حول الأمن القومي، إن الحكومة اليونانية قررت ما يلي :
أولاً- لن يتم قبول طلبات لجوء المهاجرين الذين يدخلون البلاد بطريقة غير شرعية ابتداء من يوم الأحد الموافق 1 مارس 2020، ولمدة شهر.
ثانياً- ستقوم السلطات اليونانية بإعادة المهاجرين الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية منذ تاريخ 1 مارس 2020، إلى البلاد التي جاءوا منها بدون أي توقيع للعودة الطوعية.
ثالثاً- رفع مستوى الإجراءات الأمنية على الحدود البرية والبحرية اليونانية لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى البلاد.
كما أشار بيتاس إلى أن اليونان ستطلب من الوكالة الأوروبية للحدود المعروفة باسم فرونتيكس، التدخل بشكل عاجل لحماية الحدود اليونانية، التي تعتبر حدود الاتحاد الأوروبي.
كما ذكر بيتاس، أنه سيتم إبلاغ القرارات المذكورة أعلاه إلى مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي حتى تتمكن اليونان من الاستفادة من التدابير المؤقتة لمواجهة حالات الطوارئ.
وأضاف بيتاس، أن تركيا تنتهك التزاماتها بموجب اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا عام 2016، وتضع نفسها موضع مهربي البشر بدلاً من اتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة الغير شرعية.
ووصف بيتاس حركة المهاجرين بأنها ضغط مفاجئ وهائل ومنظم ومنسق على الحدود البرية والبحرية لليونان.
وكانت الحكومة التركية أصدرت قراراً يقضي بعدم منع المهاجرين غير الشرعيين من الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، مما دفع آلاف المهاجرين إلى التوجه صوب الحدود التركية اليونانية لمحاولة الدخول إلى أوروبا، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات بين القوات اليونانية والمهاجرين.
وعلى إثر ذلك غرد تشارلز ميشيل رئيس الاتحاد الأوروبي قبل قليل قائلاً، نحن ندعم الجهود اليونانية لحماية الحدود الأوروبية، ونراقب الوضع عن كثب، كما سأقوم بزيارة الحدود اليونانية التركية يوم الثلاثاء المقبل.






