في الوقت الذي يستعد فيه ثلاثة مسؤولين في الاتحاد الأوروبي لزيارة الحدود البرية لليونان مع تركيا، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، لتقديم مساعدات إنسانية طارئة في المنطقة الحدودية وتقاسم العبء العادل بين الدول الأعضاء.
وقال لوت ليشت، مدير الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، أمام الاتحاد الأوروبي فرصة لإظهار أنه تعلم من أخطاء الماضي القريب من خلال تطبيق تدابير إنسانية فعالة على الحدود تحترم الحق في طلب اللجوء وكرامة الناس.
وأضاف ليشت، أنه ينبغي لرؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي الثلاث الاستفادة من هذه الزيارة للتعهد بدعمهم للمساعدات الإنسانية الطارئة على الحدود، وتقاسم المسؤولية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن المحتاجين واحترام حقوقهم.
ومن المقرر أن يزور رؤساء المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي، أورسولا فون دير لين، وتشارلز ميشيل، وديفيد ساسولي، حدود إيفروس اليوم الثلاثاء، برفقة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وقالت هيومن رايتس ووتش، إنه يتعين على كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي حث اليونان على ضمان الوصول الآمن إلى أراضيها، والتعهد بنقل الدعم لأنظمة نقل الأشخاص في المنطقة الحدودية إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والالتزام بالعمل مع دول الاتحاد المتشابهة في التفكير على وجه السرعة، وإعادة توطين مجموعات أكبر من اللاجئين السوريين الموجودين حالياً في تركيا.
وقال ليشت، إن طلب اللجوء حقاً وليس ترفاً، وإظهار الإنسانية والدفاع عن الحقوق أفضل وسيلة للدفاع عن حدود الاتحاد الأوروبي.
ومن جانبها قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الإثنين، إن اليونان ليس لها الحق في التوقف عن قبول طلبات اللجوء.
وأضافت الوكالة، من المهم أن تمتنع السلطات اليونانية عن اتخاذ أية إجراءات قد تزيد من معاناة الأشخاص المستضعفين.





