بسبب كورونا.. اليونان تحتفل بعيد الاستقلال بطريقة مختلفة عن كل عام

بطريقة مختلفة عن كل عام، احتفلت اليونان اليوم الأربعاء 25 مارس، بعيد الاستقلال، حيث يتم إحياء ذكرى بداية حرب الاستقلال اليونانية عام 1821، والذي يوافق أيضاً احتفالات الكنيسة اليونانية الأرثذوكسية التي لعبت دوراً كبيراً في المقاومة آنذاك.

وبسبب حظر التجول الذي تشهده البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا، اقتصرت الاحتفالات على تحليق مكثف للطائرات فوق العاصمة اليونانية أثينا وميدان سينتاغما، كما قامت رئيسة الدولة بحضور رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، وزعيم المعارضة أليكس تسيبراس، بوضع أكاليل الزهور على نصب الجندي المجهول في ميدان سينتاغما.

ومن المعروف أن اليونان كانت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية منذ عام 1453، ولكن الشعب اليوناني رفض ذلك وبدأ في انتفاضة شعبية وقيادية كبيرة ضد الحكم العثماني في 25 مارس 1821، حيث بدأها في ذلك التاريخ الأسقف “جرمانوس” برفع علم الثورة على دير “أغيا لافرا” في بلوبونيسو.

وأصبح شعار “الحرية أو الموت” وساماً على قلب الشعب اليوناني وشعاراً لثورتهم. وشهد اليونانيون في بدايات الثورة نجاحات متتالية على أرض المعركة، حيث استطاعوا الحصول على أثينا في يونيو 1822، لكن هذه النجاحات لم تستمر طويلاً بسبب الاقتتال الداخلي الذي اندلع في 1827 بين اليونانيين، حيث تم استعادة الكثير من الجزر اليونانية من جانب الأتراك.

وبمجرد أن تبين للأمم الأخرى مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا أن الثورة اليونانية على المحك، تدخلت هذه الدول في الصراع، حيث أثر النضال اليوناني في تعاطف كبير من قبل أوروبا، وقام الكثير من المثقفين الأوروبيين بتأييد القضية اليونانية والترويج لها، وحملوا على كاهلهم دعم هذه الثورة ضد العثمانيين الذين كانوا في صراع مرير ودائم معهم.

Arabs.gr

مقالات قد تعجبك

This site is protected by wp-copyrightpro.com