قال وزير الصحة اليوناني فاسيليس كيكيلياس، إن اليونان تتسابق لدعم نظام الرعاية الصحية الذي ضربه عقد من الزمن خلال فترة التقشف، قبل انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف كيكيلياس، “سيكون هذا الصيف متعباً بالنسبة لنا ومليء بالعمل ولكن هذا سيكون إرثاً للبلاد”.
وتابع، “الدول التي قامت بحماية مواطنيها من الموجة الأولى لفيروس كورونا ربما تواجه الكثير من الصعوبات في الموجة الثانية”.
وقامت الحكومة اليونانية بفرض إجراءات صارمة بعد فترة وجيزة من ظهور فيروس كورونا المستجد وتمكنت من احتواء انتشار الفيروس بنجاح أكبر من دول أخرى ذات حجم مماثل.
وبسبب فترة التقشف، يوجد في اليونان 560 سريراً في وحدات العناية المركزة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وهو أقل بكثير من متوسط دول الاتحاد الأوروبي.
وقال كيكيلياس، إنه يأمل أن يتم رفع هذا العدد إلى حوالي 1200 سريراً بحلول الخريف، إلى جانب توظيف 4200 طبيب وممرض ومسعف.





