يواجه أكثر من 11 ألف لاجئ معترف بهم في اليونان مصيراً مجهولاً، حيث يتعين عليهم مغادرة مرافق الإقامة الحالية بدءاً من يونيو المقبل، كجزء من خطة وزارة الهجرة اليونانية لاستبدالهم بطالبي اللجوء في الجزر، في محاولة لتخفيف الاحتقان في الجزر المكتظة باللاجئين.
ويعيش حوالي 6500 من هؤلاء اللاجئين في شقق مدفوعة من قبل برنامج إيستيا الذي تنفذه المفوضية الأوروبية، و2500 في مخيمات متفرقة، وحوالي 1500 لم يغادروا مراكز الاستقبال وتحديد الهوية حتى بعد الموافقة على طلبات لجوئهم.
وبشكل رسمي، فإن وزارة الهجرة تقول، إنه لا يحق للأشخاص الذين تم قبول طلبات لجوئهم البقاء في تلك المرافق، ويتعين عليهم البحث عن طريقة لتأمين سبل العيش داخل البلاد.
وذكرت مصادر من وزارة الهجرة، أن هناك تنسيقاً مع وزارة حماية المواطنين لتجنب خلق مشاكل اجتماعية، مشيرة إلى أن طالبي اللجوء في الجزر اليونانية يعيشون في ظروف بائسة.
وفي الواقع، هناك العديد من هؤلاء اللاجئين لم يتعلموا اللغة اليونانية بعد ولديهم فرص ضئيلة للعثور على عمل مناسب خاصة في الظروف التي تسببت بها جائحة كورونا.
وعملت السلطات اليونانية منذ فترة طويلة في إطار وجهة النظر القائلة بأن الهجرة كانت حالة مؤقتة، مما يعني أنه منذ عام 2015 لم تنفذ الحكومة اليونانية أية جهود جدية لدمج هؤلاء اللاجئين في المجتمع.
من جانبها، قالت مصادر في وزارة الهجرة، إن برنامج هيليوس لطالبي اللجوء المعترف بهم، هو برنامج الاندماج الوحيد في البلاد، ولديه مساحة لاستيعاب المزيد من المتقدمين.
وتم إدراج 1500 لاجئ فقط في برنامج هيليوس، وهو برنامج مخطط لاستيعاب 5000 لاجئ.



