نددت وزارة الخارجية اليونانية بالقرار الذي اتخذته تركيا بتلاوة آيات القرآن في كاتدرائية آيا صوفيا في ذكرى سقوط القسطنطينية عام 1453، باعتبار ذلك محاولة لتغيير هوية الموقع وإهانة المشاعر الدينية المسيحية في جميع أنحاء العالم.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن “قراءة القرآن داخل كاتدرائية آيا صوفيا التي تعتبر نصباً تذكارياً محمياً من قبل اليونسكو، هو إهانة للمشاعر الدينية للمسيحيين في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف البيان، أن “هذا العمل يمثل إهانة للمجتمع الدولي ويكشف مرة أخرى أنه يجب على تركيا احترام كل الاتفاقيات المتعلقة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي واليونسكو التي تعتبر تركيا أحد أعضائها”.
وبنيت كاتدرائية آيا صوفيا في القرن السادس، وكانت المقر الرئيسي للكنيسة الأرثذوكسية اليونانية، وبقيت كذلك حتى تم تحويلها إلى مسجد بعد دخول العثمانيين إلى المدينة التي كانت تعرف آنذاك باسم القسطنطينية عام 1453، وقام مؤسس تركيا الحديثة أتاتورك بتحويلها إلى متحف عام 1935 يجذب ملايين السياح كل عام.



