بعثت وزيرة الثقافة اليونانية لينا ميندوني اليوم الخميس، رسالة إلى ممثلي جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، تدق فيها ناقوس الخطر بشأن خطط الحكومة التركية لتحويل آيا صوفيا إلى مسجد.
وقالت ميندوني في رسالتها، “لا يجب السماح لآيا صوفيا بالتخلي عن طابعها العالمي وتحويلها إلى مكان للعبادة بحجة أن مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك أصدر قراراً بتحويله إلى متحف”.
وأضافت، “ما تحاول تركيا والرئيس التركي رجب طيب أردوغان القيام به هو إحياء المشاعر القومية والدينية المتعصبة”.
واتهمت ميندوني الحكومة التركية باستغلال الموقع من أجل المنفعة السياسية وإدخال شروط القرن الخامس عشر إلى القرن الواحد والعشرين، “إنها محاولة للتقليل من قيمة النصب وإشراقه الدولي”.
وأشارت إلى أن إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد سيتطلب موافقة اليونسكو التي أدرجت الموقع كنصب تذكاري للتراث العالمي عام 1985، لافتة إلى أن تركيا وقعت اتفاقية اليونسكو عام 1972.



