يواصل فيروس كورونا المستجد الانتشار في العالم ويرغم عدة دول مثل الهند على إعادة فرض حجر على عشرات ملايين الأشخاص، لكن الأمل بالتوصل إلى لقاح تعزز في الولايات المتحدة مع استعداد شركة أدوية لإطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.
ويأتي هذا الإعلان فيما تتواصل الأنباء السيئة بشأن انتشار الفيروس في كل أنحاء العالم.
وتستعد الهند لإعادة فرض الحجر على حوالي 140 مليون نسمة من أصل عدد سكانها الإجمالي البالغ 1.3 مليار في منطقة بنغالور وولاية بيهار الفقيرة.
وسجلت البرازيل إحدى الدول الأكثر تضرراً في العالم بالوباء 1300 وفاة إضافية في الساعات الـ 24 الماضية لتصل الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 74 ألف وفاة مع مليوني إصابة، وتهدد معاهد السامبا الكبرى من جانب آخر بعدم المشاركة في كرنفال ريو دي جانيرو المرتقب في فبراير 2021.
وفي الولايات المتحدة تواصل ارتفاع الحالات في جنوب وغرب البلاد، حيث ظهرت 63 ألفاً و262 إصابة جديدة منذ الإثنين، ليصل إجمالي الإصابات إلى أكثر من 3.42 مليون شخص. كما تسبب الوباء بـ 850 وفاة جديدة لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 136 ألفاً و432 وفاة.
وحتى الآن أصاب المرض أكثر من 13 مليون شخص في العالم وتسبب بوفاة أكثر من 570 ألفاً.
وتلقي أزمة كورونا بثقلها على الاقتصادات العالمية ودفعت بفرنسا إلى تنظيم احتفالات مختصرة الثلاثاء بالعيد الوطني.
تداعيات اقتصادية
تتواصل تداعيات انتشار الوباء على المؤشرات الاقتصادية التي تغرق إلى مستويات لم تكن واردة قبل بضعة أشهر.
فقد تراجع إجمالي الناتج الداخلي في بريطانيا بنسبة 19.1 في المئة من مارس إلى مايو، مقارنة مع الفصل السابق، في أسوأ انخفاض منذ 300 عام، بحسب هيئة حكومية.
ودخلت سنغافورة في ركود في الفصل الثاني مع تراجع النشاط الاقتصادي بنسبة 41.2 في المئة مقارنة مع الفصل السابق بحسب أرقام أولية نشرت الثلاثاء.
وفي ميلانو حيث يأخذ قطاع الموضة حيزاً كبيراً في الاقتصاد، ينطلق أسبوع الموضة لكن افتراضياً للمرة الأولى.
وفي فرنسا ألقى الوباء بثقله على احتفالات 14 يوليو بيوم العيد الوطني، ولأول مرة منذ 1945 ألغت السلطات العرض العسكري التقليدي على طول جادة الشانزيليزيه احتفالاً بذكرى اقتحام سجن الباستيل الذي شكل انطلاقة للثورة الفرنسية في 14 يوليو 1789.
وفي ساحة الكونكورد في باريس سار حوالي ألفي عسكري أمام الرئيس إيمانويل ماكرون، وانضمت إليهم طواقم طبية وسط تصفيق الحضور.
وأعلن ماكرون لاحقاً أن فرنسا ستجعل وضع الكمامات إلزامياً في كل الأماكن العامة المغلقة اعتباراً من 1 أغسطس.
ويأتي ذلك مع إعادة فتح أبرز وجهة سياحية خاصة في فرنسا، ديزني لاند باريس، الأربعاء مع قدرة استيعاب محدودة بعد أربعة أشهر من الإغلاق بسبب الوباء.






