بعد رد فعل قوي من الجانب اليوناني، قالت صحيفة “جريك سيتي تايمز”، إن تركيا قامت بسحب سفنها الحربية التي نشرتها في البحر المتوسط تأهباً لعمليات التنقيب عن الغاز.
كما سارعت أنقرة لحذف تغريدة دعائية نشرتها السفارة التركية في الولايات المتحدة، والتي ادعت أن سفينة الحفر بدأت عمليات التنقيب بالفعل.
وكانت أنقرة قالت في وقت سابق، إنها ستجري مسحاً سيزمياً، أي تقنية بحث في أعماق البحار، قرب جزيرة يونانية شرق المتوسط.
وكان وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، قال الثلاثاء الماضي، إن سلوك تركيا غير القانوني في شرق البحر المتوسط يهدد تماسك حلف شمال الأطلسي وعلاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي.
وتوجد منذ فترة طويلة توترات بين تركيا واليونان بشأن عدد من القضايا، من المجال الجوي لكل منهما والحدود البحرية إلى قبرص المقسمة.
وزادت حدة التوتر بسبب محاولات تركيا التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة قبرص، الحليف الوثيق لليونان.
وكانت اليونان قد طلبت مؤخراً خلال اجتماعين أوروبيين رفيعي المستوى بفرض عقوبات على تركيا، بينما دعت قبرص لرد أوروبي موحد على أنقرة.
وقال رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس في مداخلة مقتضبة حول التوتر في شرق المتوسط خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي المخصصة لخطة الإنعاش الأسبوع الماضي، “لا يمكن للاتحاد الأوروبي الصمت على انتهاك تركيا سيادة دولتين عضوين في الاتحاد” في إشارة إلى اليونان وقبرص.






