تم إنقاذ كلب كان يعيش محاصراً في منزل مليء بالقمامة في فولوس و ذلك بعد شكاوى من محبي الحيوانات
تم إنقاذ كلب صغير كان يعيش في ظروف معيشية مزرية للغاية و ذلك بفضل تدخل محبي الحيوانات و السلطات المختصة و عُثر على الكلب في منزل بشارع لاريسيس في فولوس حيث كان يعيش وفقًا للشكاوى، وسط أكوام من القمامة، دون طعام أو ماء أو رعاية كافية و بحسب موقع gegonota.news، فقد تبين أن محبي الحيوانات الذين حاولوا الوصول إلى المنزل وجدوا أن المنطقة قد تحولت إلى مكب نفايات و أن الكلب لا يزال عالقًا في هذه البيئة.
و تم استدعاء الشرطة إلى مكان الحادث و خلال عمليات التفتيش تبين أن الأشخاص المقيمين في المبنى قد دخلوا عن طريق التعدي على ممتلكات الغير. بحسب الجمعية العالمية للطبيعة، بدأت عملية التحرك بعد شكاوى من المواطنين. و كما ورد، لولا هذه البلاغات، لربما لم يكن بالإمكان إنقاذ الحيوان الذي كان ينبح باستمرار. عثر أحد أعضاء الجمعية على الكلب محاصراً داخل مبنى مهجور مليء بالقمامة. و وفقاً للمعلومات نفسها، كان الحيوان يعاني من ضغط نفسي شديد، محروماً من أبسط مقومات البقاء على قيد الحياة و دون أي رعاية. اكتملت عملية الإنقاذ بمساعدة الشرطة اليونانية، و إدارة الإطفاء، و النيابة العامة. و قد أعرب مجلس إدارة الجمعية علنًا عن شكره لجميع الجهات المشاركة، مشيدًا بشكل خاص بالاستجابة الفورية للشرطة اليونانية، و قرار النيابة العامة الذي سمح بالتدخل، فضلًا عن رجال الإطفاء الذين ساهموا في نقل الحيوان بأمان.
و بمناسبة الحادث، ناشدت الجمعية المواطنين عدم التزام الصمت عند مشاهدة أي حالات إساءة معاملة أو إهمال للحيوانات، داعيةً إياهم إلى إبلاغ السلطات المختصة و جمعيات الرفق بالحيوان على الفور. و اليوم، يتلقى الكلب الرعاية اللازمة في بيئة آمنة و بعد اكتمال تأهيله، ستبدأ إجراءات تبنيه من قبل عائلة مناسبة و كما تشير الجمعية، فإنها ستواصل أعمالها لحماية الحيوانات، مؤكدة أن موقف المجتمع تجاه أضعف المخلوقات هو مؤشر على الثقافة و الحساسية الاجتماعية.






