تم إلغاء زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى اليونان والتي كانت مقررة في سبتمبر القادم كما أعلن السفير الروسي في أثينا.
وعلاوة على ذلك، قال السفير الروسي أندريه ماسلوف أن روسيا تعتزم طرد دبلوماسيين يونانيين لدى موسكو، لكن لم يعرف بعد عدد هؤلاء الدبلوماسيين وموعد طردهم ردا على طرد أثينا اثنين من الدبلوماسيين الروس قبل أيام قليلة.
وقال أندريه ماسلوف: “لقد أبلغنا بالفعل أننا سنتخذ إجراءات ضد هذا القرار ” لا أعرف متى ، ومن ، وكم ، ولكن سيكون هناك ردا كما يحدث عادة في مثل هذه الحالات “.
وأضاف أن موعد زيارة وزير الخارجية الروسى سيرغي لافروف إلى أثينا والمقررة فى سبتمبر القادم لم يعد مناسبا الآن .
وكما صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الاربعاء على أن أفعالا مثل طرد اليونان دبلوماسيين روس لن تظل دون عواقب، نافية ما تداوله الإعلام اليونانى عن تهديد وزير الخارجية الروسى سيرغي لافروف نظيره اليونانى نيكوس كوتزياس من أجل تجميد اتفاقية الاسم الجديد لمقدونيا فى مجلس الأمن الدولي واصفة إياه بأنه “هراء”.
وقالت زخاروفا فى تصريحات أوردتها وكالة أنباء سبوتنيك الروسية “لدينا قناعة هى أن شعب اليونان عليه أن يتواصل مع شريكه الروسى وألا يتحمل الاستفزازات القذرة التى تم استدراج أثينا إليها مع الأسف”.
وتابعت “للأسف نحن نتحدث بالطبع عن السياسة، لذا فمثل هذه الأمور لا تظل بدون عواقب، ولا تختفى دون أن تترك أثرا. لسوء الحظ، ذلك بالطبع يضر بالعلاقات الثنائية.
وعند سؤال المراسل اليوناني السيدة زاخاروفا عن شريط الفيديو الذي يظهر فيه أعضاء الوفد الروسي في اليونان أثناء محاولتهم رشوة مسؤولين يونانيين وكان السبب في طرد الدبلوماسيين الروس، تجنبت السيدة زاخاروفا الإجابة عن السؤال وقالت ليس لدي أي فكرة عما تقوله لي
وكانت أثينا قد ووجهت الشهر الماضى دعوة للافروف لزيارتها فى سبتمبر، لكن العلاقات توترت منذ ذلك الحين بسبب الخلاف الدبلوماسى.






