اشتدت التوترات السياسية يوم الجمعة، بعد أن رفض رئيس البرلمان اليوناني كونستانتينوس تاسولاس، شكوى قدمها زعيم حزب سيرزا أليكس تسيبراس، بشأن إعفاء النائبين اليساريين بافلوس بولاكيس، وديميتريس تزاناكوبولوس، من لجنة تابعة لمجلس النواب للتحقيق في تدخل وزير العدل السابق ديميتريس بابانجيلوبولوس في تحقيقات نوفارتيس.
ورفض تاسولاس مطالبة رئيس الوزراء السابق تسيبراس باستعادة النظام البرلماني عن طريق إعادة تنصيب النائبين عن اليسار، مشيراً إلى أن قرار إعفائهما يتماشى مع الإطار القانوني للجنة التي قال، إنها تعمل كجهاز قضائي وليس ككيان سياسي مستقل.
ووصف تسيبراس خلال الرسالة التي قدمها إلى رئيس البرلمان اليوناني، إعفاء النائبين بأنه غير قانوني، ويعد حرماناً لهما من حقوقهما البرلمانية.
وجاء تدخل تسيبراس بعد أن قررت اللجنة إعفاء بولاكيس وتزاناكوبولوس، بسبب وضعهم كشهود في التحقيق، مما يجعل هناك تضارباً محتملاً في المصالح.
وفي وقت لاحق من أمس الجمعة، أرسل رئيس البرلمان اليوناني كونستانتينوس تاسولاس، رسالة ثانية إلى تسيبراس يطلب منه تعيين نائبين ليحلوا محل بولاكيس وتزاناكوبولوس في اللجنة.
ورداً على ذلك، اتهم حزب سيرزا اليساري، رئيس البرلمان اليوناني بالتحيز.
وقال سيرزا، إنه لن يكون حزب سيرزا متواطئاً في التكتيكات غير القانونية التي تنتهك عمل البرلمان والمؤسسات، وسيبقى تركيز الحزب على مراعاة الشرعية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، قال النائبان عن حزب سيرزا، إنهما يعتزمان حضور جلسات اللجنة على الرغم من قرار استبعادهما.
فيما أشار رئيس البرلمان اليوناني إلى أنه لا يرى تعليقات النائبين على أنها تهديدات، لافتاً إلى أنها مجرد تكتيك خاطئ لا مكان له في البرلمان اليوناني.





