بدأت سلطات البوسنة يوم الثلاثاء نقل مهاجرين من مخيم مؤقت في إحدى الغابات القارسة البرودة إلى ملاذ آخر أفضل حالا، وذلك في استجابة لضغوط دولية.
ويواجه نحو 600 مهاجر شتاء صعبا في مخيم فوتشياك المقام في منطقة كانت مكبا للنفايات قرب بلدة بيهاتش في شمال غرب البوسنة والواقعة على بعد ثمانية كيلومترات فقط من حدود كرواتيا.
وتطالب منظمات الإغاثة السلطات منذ وقت طويل بإغلاق هذا المخيم الذي يفتقر إلى المياه والكهرباء. وتنتشر في هذه الغابة ألغام أرضية من مخلفات حروب التسعينات.
وبعد مطالبة مبعوث بارز للاتحاد الأوروبي معني بحقوق الإنسان للبوسنة بإغلاق المخيم على الفور خلال زيارة الأسبوع الماضي، قررت سراييفو نقل المهاجرين من فوتشياك إلى مراكز إيواء قرب العاصمة.
ووسط إجراءات أمنية مشددة نقلت سبع حافلات المهاجرين واللاجئين إلى مقرهم الجديد. وفرضت السلطات قيودا على دخول وسائل الإعلام إلى المخيم وسمحت فقط بدخول مسؤولي الصليب الأحمر.
وقال علي سيلداديتش المتحدث باسم شرطة بيهاتش نتوقع نقل جميع المهاجرين من فوتشياك اليوم وإغلاق المخيم نهائيا لكن الإجراءات لا تزال مستمرة .
كان مصور من رويترز شاهد عشرات من المهاجرين يغادرون المخيم في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء دون وجودين مرافقين لهم.
رويترز





