بدت شوارع العاصمة العراقية بغداد مهجورة إلى حد كبير صباح يوم الخميس، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حظر التجول في العاصمة العراقية، عقب اجتماع لكبار القادة العراقيين لمناقشة الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحت البلاد.
رغم ذلك تحدى المتظاهرون الحظر بعد ساعات من إعلانه، فأطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المئات من المتظاهرين تجمعوا وسط بغداد، في أعقاب يومين من أعمال العنف الدامية التي اجتاحت البلاد.
وقال بيان حكومي صدر في وقت مبكر يوم الخميس إن حظر التجول يهدف إلى حماية السلام العام وحماية المتظاهرين من المتسللين الذين ارتكبوا هجمات ضد قوات الأمن والممتلكات العامة.
ومنذ الثلاثاء، امتد السخط الاجتماعي الموزع بين الاستياء من الفساد والبطالة وانعدام الخدمات العامة، إلى مدن جنوب البلاد. ويبدو هذا الحراك حتى الساعة عفوياً وغير مسبوق في العراق، إذ لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعوته أو دعمه له، في ما يعتبر سابقة في العراق.
لكن ليل الأربعاء، قرر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وضع ثقله في ميزان الاحتجاجات داعياً أنصاره الذين سبق أن شلوا مفاصل البلاد في العام 2016 باحتجاجات في العاصمة، إلى تنظيم اعتصامات سلمية وإضراب عام لإسناد المتظاهرين.
المصدر/ euronews





