أرسلت جمهورية قبرص والمملكة المتحدة أول شحنة من المساعدات الإنسانية، تبلغ حوالي ٩٠ طنًا، بما في ذلك ١٠ أطنان من الأدوية التي ساهمت بها جمهورية قبرص لصالح السكان المدنيين في غزة. وجاء في بيان لوزارة الخارجية القبرصية، أن المساعدات الإنسانية المعنية وصلت إلى مدينة بورسعيد المصرية، ومن ثم يتم نقلها، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، إلى معبر رفح المحدد سلفا، بناء على الإجراءات المعمول بها.
ويشير إلى أن عملية تلقي و توزيع المساعدات في قطاع غزة تشمل الوكالات المعنية بموجب الترتيبات القائمة، بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وحضر عند وصول شحنة المساعدات الإنسانية إلى بورسعيد القائم بالأعمال وموظفو سفارة جمهورية قبرص في القاهرة. وكما ورد في الإعلان، فإن جمهورية قبرص، باعتبارها دولة في المنطقة واستجابة للالتزام الأخلاقي بالمساعدة في التعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة، عملت على خلق خيار إضافي للمجتمع الدولي مع إمكانيات تنفيذ مختلفة، اعتمادا على على الشروط.
ويوضح أن مبادرة إنشاء ممر بحري باتجاه واحد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في غزة منذ البداية كانت لها معايير محددة، أولا، إنشاء آلية تشغيلية لاستقبال وتخزين وتحميل الكميات الكبيرة بشكل آمن المساعدات الإنسانية، بمنهجية تلبي الاحتياجات الأمنية المتزايدة للأطراف المعنية، وثانيًا، ضمان التعاون مع الدول التي لديها السفن التي يمكنها نقل المساعدات اعتمادًا على اختيار نقطة التسليم (غزة، مصر، إسرائيل) والتوقيت.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت وزارة الخارجية القبرصية أن الجانب التنفيذي لخطة “أملثيا” الذي يتضمن خيار التسليم الفوري للمساعدات الإنسانية إلى غزة قد أصبح قائمًا الآن.






